محمد ناصر الألباني

350

إرواء الغليل

شاذ بهذا اللفظ . وهو قطعة من حديث رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال : " بعث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عمر على الصدقة ، فقيل : منع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس عم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله وأما خالد ، فإنكم تظلمون خالدا ، قد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله ، وأما العباس فهي علي ومثلها معها ، ثم قال : يا عمر أما شعرت أن عم الرجل صنوا أبيه ) . أخرجه مسلم ( 3 / 68 ) وأبو داود أيضا ( 1623 ) والدارقطني ( 212 ) والبيهقي ( 4 / 111 ) وأحمد ( 2 / 322 ) من طريق ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عنه به . وروى الترمذي ( 2 / 305 ) منه الجملة الأخيرة منه : " العباس عم رسول الله ، وإن عم الرجل صنو أبيه " . وقال : " حديث حسن صحيح " . وقد تابعه ابن إسحاق عن أبي الزناد به بتمامه . أخرج الدارقطني . وخالفهما شعيب : حدثنا أبو الزناد به إلا أنه قال : " فهي عليه صدقة ، ومثلها معها " . دون قوله : " يا عمر أما شعرت . . . " أخرجه البخاري ( 3 / 262 - 263 ) والنسائي وقال البخاري : " تابعه ابن أبي الزناد عن أبيه " . قلت : وصله أبو عبيد في " الأموال " ( 1897 ) : حدثنا أبو أيوب عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه به . ثم قال البخاري : ( وقال ابن إسحاق عن أبي الزناد : هي عليه ومثلها معها " . قلت : وصله الدارقطني كما سبق لكن وقع عنده باللفظ الأول :